وجوه الأثر

حلقة وثائقية

رنا الدجاني

الأردن • التعليم • التنمية المجتمعية • 1969 - الآن

من علم الجينات إلى صناعة القرّاء

ملصق الحلقة الوثائقية عن رنا الدجاني
00:00مدة الحلقة 02:52

أرقام الأثر

الأثر في أرقام

ما حجم الأثر الذي نتحدث عنه؟ أهم المؤشرات الكمية لهذه التجربة.

دولة حول العالم

71+

دولة حول العالم

مكتبة مجتمعية

4,400 +

مكتبة مجتمعية

سفير قراءة

7,000+

سفير قراءة

عامًا من الأثر

20+

عامًا من الأثر

اقرأ القصة

قصة رنا الدجاني

01

البداية (1989)

قبل أن يرتبط اسمها بالقراءة، كانت رنا الدجاني طالبة علمٍ نذرت سنواتها للأحياء الجزيئي؛ درست في الأردن، ثم سافرت إلى الولايات المتحدة حيث نالت الدكتوراه من جامعة آيوا عام 2005. لم يكن سؤالها هناك عن الكتب والقصص، بل عن بناء الجينات والحمض النووي داخل جسم الإنسان.

مشهد من قصة: البداية (1989)

2006

أولى جلسات القراءة التي انطلقت منها فكرة المبادرة لاحقًا

02

اللحظة التي غيّرت المسار

عادت إلى الأردن أستاذةً جامعية، لكن سؤالاً آخر بدأ يشغلها بعيدًا عن المختبر: كيف نصنع جيلاً يقرأ؟

راقبت الأطفال واستمعت إلى الأهالي، فأدركت أن أغلب ما يقرؤونه لا يتجاوز الواجبات المدرسية. فحملت كتبًا للأطفال، وجلست تقرأ بصوتٍ عالٍ في مسجدٍ صغير بعمّان، لتكتشف أن أثر تلك الجلسة الصغيرة كان أكبر من حجمها.

كيف نصنع جيلاً يقرأ؟

مشهد من قصة: اللحظة التي غيّرت المسار

03

من المبادرة إلى النموذج المجتمعي (2006 - 2010)

عاد الأطفال إلى بيوتهم ينتظرون القصة التالية، فأدركت الدجاني أن الخطوة القادمة هي أن يصبح في كل حي من يحمل ذات الشغف.

من هنا، وُلدت مبادرة "نحن نحب القراءة"، وبدأت بتدريب سفراء القراءة من الأمهات والنساء والشباب، ليتحولوا إلى قادة تغيير في مجتمعاتهم، بينما واصلت هي دراسة أثر النموذج وتطويره بالتعاون مع جامعات ومراكز بحثية دولية.

مشهد من قصة: من المبادرة إلى النموذج المجتمعي (2006 - 2010)

04

الأثر (منذ 2010 حتى الآن)

تجاوزت جلسات القراءة المدارس والمكتبات والحدائق، لتدخل مخيم الزعتري وتصبح القراءة فيه مساحةً للدعم النفسي والاجتماعي للأطفال.

وعبرت المبادرة الحدود لتصل إلى أكثر من 70 دولة حول العالم، منشئةً آلاف المكتبات المجتمعية، في رحلةٍ بدأت بجلسة قراءة صغيرة، لتؤكد أن فكرةً واحدة قد تكون بداية أثرٍ لا يتوقف.

عبرت المبادرة الحدود لتصل إلى أكثر من 70 دولة حول العالم

مشهد من قصة: الأثر  (منذ 2010 حتى الآن)

مراحل الأثر

خط رحلة الأثر

  1. 1989• الولايات المتحدة

    البداية

    مسيرة علمية بدأت في الأردن وانتهت بدكتوراه في علم الأحياء الجزيئي من جامعة آيوا بالولايات المتحدة.

  2. 2005• الأردن

    العودة والملاحظة

    العودة إلى الأردن للتدريس الجامعي، ومراقبة غياب حب القراءة لدى الأطفال، الذين لا يعرفون من الكتب سوى واجباتهم المدرسية.

  3. 2006

    اللحظة الفارقة

    أول جلسة قراءة بصوتٍ عالٍ في مسجدٍ صغير بعمّان، وعودة الأطفال طوعًا لانتظار القصة التالية.

  4. 2006

    بناء النموذج

    ولادة مبادرة "نحن نحب القراءة"، وتدريب أولى سفيرات وسفراء القراءة من الأهالي أنفسهم لتكرار التجربة في أحيائهم.

  5. 2010

    توسّع الأثر

    انتشار جلسات القراءة في المدارس والمكتبات والحدائق، ودخولها مخيم الزعتري لتصبح أداةً للدعم النفسي والاجتماعي للأطفال اللاجئين.

  6. منذ 2020

    استمرار الأثر

    وصول المبادرة إلى أكثر من 70 دولة حول العالم، وتأسيس آلاف المكتبات المجتمعية، مع اعتماد النموذج على أدلة علمية موثقة بالتعاون مع جامعات ومراكز بحثية دولية.

ملف الأثر

كيف صُنِع هذا الأثر؟

دراسة حالة موجزة تشرح المشكلة، والرؤية، وطريقة التدخل، وكيف تحوّل الجهد الفردي إلى أثر مستدام.

01—السياق والمشكلة

أطفالٌ لا يعرفون من القراءة سوى واجباتهم المدرسية، وغياب مكتباتٍ عامة أو ثقافة قراءةٍ حرة تمنحهم متعة الاكتشاف والخيال.

02—النهج التنموي

تحويل سؤالٍ علمي عن الإنسان وجيناته إلى سؤالٍ مجتمعي عن كيفية بناء جيلٍ يحب القراءة، عبر نموذجٍ يعتمد على الأهل والمجتمع المحلي لا على مؤسساتٍ خارجية.

03—طريقة التدخل

البدء بخطوةٍ بسيطة ومباشرة: جلسة قراءةٍ واحدة بصوتٍ عالٍ في مسجدٍ صغير، لاختبار الفكرة على أرض الواقع قبل أي توسع.

04—تطوير النموذج

تحويل التجربة الفردية إلى مبادرة "نحن نحب القراءة"، وتدريب سفراء قراءة من الأمهات والنساء والشباب ليقودوا التجربة في أحيائهم، مع دراسة الأثر وتطويره علميًا بالتعاون مع جامعات ومراكز بحثية.

05—التوسّع

انتقال النموذج من حيٍّ واحد في عمّان إلى المدارس والمكتبات والحدائق ومخيمات اللجوء، ليعبر حدود الأردن نحو أكثر من 70 دولة حول العالم.

06—الأثر المستدام

شبكة من آلاف المكتبات المجتمعية وآلاف السفراء، تمنح الأطفال حول العالم متعة القراءة وثقتهم بأنفسهم، وتحوّل القراءة أحيانًا إلى أداة دعمٍ نفسي واجتماعي في أصعب الظروف.

مبادئ صناعة الأثر

  • من سؤالٍ علمي إلى سؤالٍ مجتمعي

    الانتقال من البحث في جينات الإنسان إلى البحث في أسباب عزوف الأطفال عن القراءة، والإصغاء الجاد لهذا السؤال البسيط.

  • الفكرة تُختبر قبل أن تُعمَّم

    البدء بجلسة قراءةٍ واحدة صغيرة، لملاحظة الأثر الحقيقي على أرض الواقع قبل التفكير في التوسع.

  • الأهل والمجتمع هم الحل

    الاعتماد على الأمهات والشباب من داخل الحي أنفسهم كسفراء للتغيير، بدل استيراد حلولٍ من خارج المجتمع.

  • نموذج قابل للتكرار في كل حي

    تصميم تجربةٍ بسيطة بما يكفي لتنتقل من مسجدٍ إلى مدرسة، ومن مكتبةٍ إلى مخيم لجوء، دون تعقيد.

  • الأدلة العلمية أساس الاستدامة

    عدم الاكتفاء بنجاح المبادرة ميدانيًا، بل مواصلة دراسة أثرها وتطويرها بالتعاون مع جامعات ومراكز بحثية.

  • الأثر يتجاوز حدوده الأولى

    تحويل فكرةٍ محلية بسيطة إلى أداة دعمٍ إنساني ونفسي في أصعب الظروف، من الأحياء العادية إلى مخيمات اللاجئين.

المصادر والمراجع

كل حلقة مبنية على مراجع قابلة للتحقق. الروابط المباشرة تُضاف عند توثيق المصدر.

  1. 01 نحن نحب القراءة (الموقع الرسمي)

    تقرير • —

    فتح المصدر ↗
  2. 02 مقابلة مصورة (يوتيوب) — كيف ابتدأت فكرة مبادرة "نحن نحب القراءة"؟

    مقابلة • —

    فتح المصدر ↗
  3. 03 تقرير يوثق قصة تأسيس المبادرة

    تقرير • —

    فتح المصدر ↗

تستخدم سلسلة وجوه الأثر تقنيات الذكاء الاصطناعي في إعادة بناء بعض المشاهد بصريًا لأغراض السرد، استنادًا إلى مصادر موثقة.

احتفظ بالقصة كاملة

نسخة مكثّفة من القصة وأرقامها ورحلتها ومبادئها ومصادرها، للقراءة والمشاركة.

صورة شريف عبد العظيم

أكمل الرحلة

شريف عبد العظيم

أستاذ جامعي حوّل سؤالاً أخلاقيًا طرحه على طلابه داخل قاعة المحاضرة، إلى حركة تطوعية شعبية تحولت مع الوقت إلى واحدة من أكبر الجمعيات الخيرية في مصر.

شاهد القصة التاليةمدة الحلقة 02:14