01
البداية
قبل أن يرتبط اسمه بالعمل التطوعي، كان شريف عبد العظيم طالبًا ثم مهندسًا أكاديميًا؛ درس هندسة الاتصالات بجامعة القاهرة، وسافر إلى كندا حيث حصل على الدكتوراه من جامعة كوينز عام 1995.
هناك، عاش سنواتٍ قارن خلالها بين مجتمعين، ليخرج بقناعةٍ لم تفارقه: أن الفارق الحقيقي بين المجتمعات ليس فيما تملك، بل فيما تشعر به تجاه بعضها البعض.







