وجوه الأثر

حلقة وثائقية

شريف عبد العظيم

مصر • التطوع • العمل الإنساني • التنمية المجتمعية • 1964 - حتى الآن

من سؤال "وأنا مالي؟" إلى رسالة وطن

ملصق الحلقة الوثائقية عن شريف عبد العظيم
00:00مدة الحلقة 02:14

أرقام الأثر

الأثر في أرقام

ما حجم الأثر الذي نتحدث عنه؟ أهم المؤشرات الكمية لهذه التجربة.

فرعًا

60+

فرعًا

متطوع سنويًا

200,000+

متطوع سنويًا

مستفيد سنويًا

4 ملايين+

مستفيد سنويًا

عامًا من العمل التطوعي المستمر

25+

عامًا من العمل التطوعي المستمر

نطاق البرامج المرتبطة

اقرأ القصة

قصة شريف عبد العظيم

01

البداية

قبل أن يرتبط اسمه بالعمل التطوعي، كان شريف عبد العظيم طالبًا ثم مهندسًا أكاديميًا؛ درس هندسة الاتصالات بجامعة القاهرة، وسافر إلى كندا حيث حصل على الدكتوراه من جامعة كوينز عام 1995.

هناك، عاش سنواتٍ قارن خلالها بين مجتمعين، ليخرج بقناعةٍ لم تفارقه: أن الفارق الحقيقي بين المجتمعات ليس فيما تملك، بل فيما تشعر به تجاه بعضها البعض.

مشهد من قصة: البداية

1999

02

اللحظة التي غيّرت المسار (1999)

عاد إلى القاهرة أستاذًا لمادة أخلاقيات المهنة بكلية الهندسة، وهناك واجه طلابه بسؤالٍ متكرر سمعه كثيرًا: "وأنا مالي؟".

لم تنتهِ المحاضرة عند هذا السؤال، بل خرج منها نحو ستين طالبًا قرروا أن تكون إجابتهم فعلاً لا كلامًا، فكانت أولى خطواتهم حملاتٍ للتبرع بالدم وزياراتٍ لدور الأيتام والمستشفيات.

"لم تنتهِ المحاضرة عند سؤال "وأنا مالي؟"، بل خرج منها نحو ستين طالبًا قرروا أن تكون إجابتهم فعلاً لا كلامًا"

مشهد من قصة: اللحظة التي غيّرت المسار (1999)

2001

سجلت جمعية رسالة كجمعية أهلية رسميًا

03

من المبادرة إلى المؤسسة (1999 - 2001)

توسعت الأنشطة الطلابية البسيطة تدريجيًا، حتى تبرّع أحد الداعمين بقطعة أرضٍ لإقامة أول مقرٍّ دائم. استلزم هذا التوسع تنظيمًا رسميًا، فأُشهرت "رسالة" كجمعيةٍ أهلية عام 2000، واكتمل تسجيلها النهائي في يناير 2001، لتنتقل من فكرةٍ طلابية إلى كيانٍ مؤسسي قادر على النمو والاستمرار.

"أُشهرت "رسالة" كجمعيةٍ أهلية عام 2000، واكتمل تسجيلها النهائي في يناير 2001"

مشهد من قصة: من المبادرة إلى المؤسسة (1999 - 2001)

04

الأثر (منذ 2001 وإلى اليوم)

تجاوزت "رسالة" حدود كلية الهندسة لتصل إلى مختلف الجامعات والمحافظات المصرية، ناقلةً نموذج "الأسرة الطلابية" من فرعٍ إلى آخر.

واليوم، تضم الجمعية عشرات الفروع وعشرات آلاف المتطوعين الذين يقدمون سنويًا خدماتٍ صحية وتعليمية واجتماعية لملايين المحتاجين، في رحلةٍ بدأت من محاضرةٍ واجهت سؤال "وأنا مالي؟"، لتصل إلى ملايين وجدوا من يقول: أنا معنيّ.

"تضم جمعية رسالة اليوم عشرات الفروع وعشرات آلاف المتطوعين الذين يقدمون سنويًا خدماتٍ مختلفة"

مشهد من قصة: الأثر (منذ 2001 وإلى اليوم)

مراحل الأثر

خط رحلة الأثر

  1. 1980

    البداية

    الدراسة الجامعية بكلية هندسة الاتصالات في جامعة القاهرة، ثم السفر إلى كندا لإكمال الدكتوراه بجامعة كوينز، حيث تشكّلت لديه مقارنةٌ عميقة بين معنى التكافل في المجتمعين.

  2. 1995

    العودة والمواجهة

    العودة إلى مصر للتدريس في كلية الهندسة بجامعة القاهرة، وطرح سؤال أخلاقيات المهنة على الطلاب بشكلٍ متكرر داخل قاعة الدرس.

  3. 1999

    اللحظة الفارقة

    مواجهة طلاب مادة أخلاقيات المهنة بسؤال "وأنا مالي؟"، وخروج نحو ستين طالبًا بقرارٍ جماعي لتحويل السؤال إلى فعل.

  4. 1999

    أول خطوة

    انطلاق أولى الأنشطة الطلابية البسيطة: حملات التبرع بالدم، وزيارات دور الأيتام والمستشفيات، كإجابةٍ عملية مباشرة.

  5. 2000

    التأسيس الرسمي

    تحوّل النشاط الطلابي إلى جمعيةٍ أهلية رسمية باسم "رسالة" بعد تبرع أحد الداعمين بأرضٍ لإقامة أول مقر، واكتمال التسجيل الرسمي في يناير 2001.

  6. منذ 2001

    استمرار الأثر

    انتقال النموذج من فرعٍ جامعي واحد إلى عشرات الفروع في مختلف محافظات مصر، وتوسع الأنشطة لتشمل رعاية الأيتام، ومساندة ذوي الإعاقة، والتعليم، والصحة، لتصل خدماتها سنويًا إلى ملايين المحتاجين.

ملف الأثر

كيف صُنِع هذا الأثر؟

دراسة حالة موجزة تشرح المشكلة، والرؤية، وطريقة التدخل، وكيف تحوّل الجهد الفردي إلى أثر مستدام.

01—السياق والمشكلة

انتشار ظاهرة اللامبالاة تجاه معاناة الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع، وغياب أطرٍ منظمة تحوّل حماس الأفراد للتطوع إلى عملٍ مؤسسي قابل للاستمرار.

02—النهج التنموي

تحويل سؤالٍ أخلاقي فردي، "وأنا مالي؟"، إلى ثقافة جماعية للمسؤولية الاجتماعية، عبر تمكين الشباب أنفسهم من قيادة العمل التطوعي بدلًا من انتظار مبادراتٍ من جهاتٍ خارجية.

03—طريقة التدخل

البدء بأبسط الأدوات المتاحة للطلاب أنفسهم داخل الجامعة: حملات التبرع بالدم، وزيارات دور الأيتام والمستشفيات، كخطوةٍ عملية تجيب عن السؤال بالفعل لا بالقول.

04—تطوير النموذج

الانتقال من نشاطٍ طلابي غير منظم إلى كيانٍ مؤسسي مسجل رسميًا باسم "رسالة" عام 2000، مع اعتماد "الأسرة الطلابية" كوحدةٍ تنظيمية قابلة للتكرار في كل جامعةٍ وفرعٍ جديد.

05—التوسع

انتقال النموذج من كلية هندسة القاهرة إلى عشرات الجامعات والمحافظات المصرية، بنقل الطلاب أنفسهم للتجربة من فرعٍ إلى آخر دون الحاجة إلى مركزيةٍ صارمة.

06—الأثر المستدام

شبكة من عشرات الفروع وعشرات آلاف المتطوعين، تقدّم سنويًا خدماتٍ صحية وتعليمية واجتماعية لملايين المحتاجين، مؤسسةً لثقافة تطوعٍ راسخة تتجاوز جيل المؤسسين الأول.

مبادئ صناعة الأثر

  • من السؤال إلى المسؤولية

    تحويل السؤال الأخلاقي الفردي إلى مسؤولية جماعية يتشاركها الجميع.

  • البداية بخطوة بسيطة

    البدء بفعلٍ بسيط وقابل للتنفيذ الفوري، بدل انتظار الحل الشامل.

  • الشباب قادة لا متلقّون

    تمكين الشباب أنفسهم من قيادة التغيير، لا الاكتفاء بتلقي المساعدة من جهاتٍ خارجية.

  • نموذج قابل للتكرار

    اعتماد نموذجٍ ينتقل من فردٍ إلى آخر ومن فرعٍ إلى آخر دون الحاجة لمركزيةٍ صارمة.

  • من الحماس إلى المؤسسة

    الانتقال من الحماس العفوي إلى كيانٍ مؤسسي منظم، لضمان استمرارية الأثر بعد اللحظة الأولى.

  • النجاح يُقاس بالفعل

    قياس النجاح بعدد من تحوّلوا من متلقّين للسؤال إلى فاعلين للتغيير.

المصادر والمراجع

كل حلقة مبنية على مراجع قابلة للتحقق. الروابط المباشرة تُضاف عند توثيق المصدر.

  1. 01 صفحة "عن رسالة" الصادرة عن الجمعية

    أرشيف صحفي • —

    فتح المصدر ↗
  2. 02 تقرير توثيقي للمسيرة الأكاديمية لشريف عبد العظيم

    تقرير • —

    فتح المصدر ↗
  3. 03 تقرير توثيقي تفصيلي لمراحل تأسيس الجمعية

    تقرير • —

    فتح المصدر ↗
  4. 04 مقابلة مصورة (يوتيوب) — د. شريف عبد العظيم يروي قصة التأسيس

    مقابلة •

    فتح المصدر ↗

تستخدم سلسلة وجوه الأثر تقنيات الذكاء الاصطناعي في إعادة بناء بعض المشاهد بصريًا لأغراض السرد، استنادًا إلى مصادر موثقة.

احتفظ بالقصة كاملة

نسخة مكثّفة من القصة وأرقامها ورحلتها ومبادئها ومصادرها، للقراءة والمشاركة.

صورة غريغوار حداد

أكمل الرحلة

غريغوار حداد

رجل دين لبناني حوّل اهتمامه بالفئات المهمشة إلى حركة اجتماعية جمعت متطوعين من خلفيات مختلفة، وجعلت المشاركة أساسًا للعمل من أجل مجتمع أكثر عدلاً.

شاهد القصة التاليةمدة الحلقة 02:39