وجوه الأثر

حلقة وثائقية

حبيبة المرعشي

الإمارات العربية المتحدة • التنمية المجتمعية

من الوعي إلى الممارسة: حبيبة المرعشي وبناء الاستدامة المؤسسية

ملصق الحلقة الوثائقية عن حبيبة المرعشي
00:00مدة الحلقة 03:12

أرقام الأثر

الأثر في أرقام

ما حجم الأثر الذي نتحدث عنه؟ أهم المؤشرات الكمية لهذه التجربة.

شجرة ونبتة

2.1 مليون+

شجرة ونبتة

زُرعت ضمن مبادرات مجموعة الإمارات للبيئة

دولة عربية

14 +

دولة عربية

شاركت في جوائز Arabia CSR في 2025

قطاعًا

45+

قطاعًا

شملتها الجوائز في 2025

عامًا من العمل البيئي والمجتمعي

35+

عامًا من العمل البيئي والمجتمعي

نطاق انتشار النموذج

اقرأ القصة

قصة حبيبة المرعشي

1991

تأسيس مجموعة الإمارات للبيئة

01

البداية والاهتمام بالبيئة (1991 - 2003)

بدأت حبيبة المرعشي رحلتها من العمل البيئي في الإمارات، حيث شاركت في تأسيس مجموعة الإمارات للبيئة عام 1991، لتجمع الأفراد والمؤسسات حول حماية البيئة ونشر الوعي بها.

ومع توسع التجربة، أخذ اهتمامها ينتقل من التوعية إلى ترسيخ الممارسات البيئية داخل المؤسسات.

مشهد من قصة: البداية والاهتمام بالبيئة (1991 - 2003)

2004

تأسيس شبكة Arabia CSR

02

اللحظة التي وسّعت المسار (2004 - 2007)

مع اتساع حضور قضايا الاستدامة، بدأت المرعشي تبحث عن مساحة تربط أداء المؤسسات بمسؤوليتها تجاه المجتمع والبيئة.

وفي عام 2004، أسست شبكة Arabia CSR، لتوفير مساحة للتعلم وتبادل الخبرات وبناء القدرات في مجال المسؤولية الاجتماعية.

مشهد من قصة: اللحظة التي وسّعت المسار (2004 - 2007)

03

من الخبرة إلى أداة للتطوير (2008 - 2015)

ظهرت الحاجة إلى وسيلة تساعد المؤسسات على معرفة مستوى أدائها وتحديد مجالات التحسين، فجاءت جوائز Arabia CSR عام 2008.

بدأت بثلاث فئات، ثم تطورت تدريجيًا لتصبح منصة إقليمية تجمع بين التقييم والتقدير وتبادل المعرفة وتطوير الممارسات.

"أصبحت جوائز Arabia CSR منصة إقليمية تجمع بين التقييم والتقدير وتبادل المعرفة وتطوير الممارسات."

مشهد من قصة: من الخبرة إلى أداة للتطوير (2008 - 2015)

04

الأثر واتساع الدائرة (2016 - اليوم)

امتدت تجربة المرعشي من العمل البيئي والمسؤولية الاجتماعية إلى شبكات ومنصات إقليمية ودولية في الاستدامة والتنمية.

وبالتوازي، واصلت مجموعة الإمارات للبيئة إشراك المجتمع في المبادرات البيئية، لتصبح التجربة مساحة يلتقي فيها العمل الميداني بالمعرفة والتعاون المؤسسي.

مشهد من قصة: الأثر واتساع الدائرة (2016 - اليوم)

مراحل الأثر

خط رحلة الأثر

  1. 1991

    البداية

    تأسيس مجموعة الإمارات للبيئة والعمل على نشر الوعي البيئي وإشراك المجتمع في حماية البيئة والموارد.

  2. 2004

    اتساع الرؤية

    تأسيس شبكة Arabia CSR، والانتقال من العمل البيئي إلى الاهتمام بمسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع والبيئة.

  3. 2008

    اللحظة الفارقة

    إطلاق جوائز Arabia CSR، لتوفير إطار يساعد المؤسسات على تقييم أدائها في المسؤولية الاجتماعية والاستدامة وتحديد مجالات التطوير.

  4. 2009

    تحويل الخبرة إلى منظومة

    تطور نموذج الجوائز من مبادرة بدأت بثلاث فئات إلى منصة إقليمية تجمع التقييم والاعتراف بالإنجاز وتبادل المعرفة وبناء القدرات.

  5. 2019

    عبور الحدود

    اتسع حضور المرعشي في شبكات ومنظمات دولية معنية بالاستدامة والتنمية، من خلال أدوارها في تحالف GISD ومجلس World Green Building Council وغيرها.

  6. منذ 2022

    استمرار الأثر واتساعه

    واصلت التجربة الجمع بين العمل البيئي والمشاركة المجتمعية وتطوير الممارسات المؤسسية، فيما وصلت جوائز Arabia CSR عام 2025 إلى 16 فئة، بمشاركة من 14 دولة عربية وأكثر من 45 قطاعًا.

ملف الأثر

كيف صُنِع هذا الأثر؟

دراسة حالة موجزة تشرح المشكلة، والرؤية، وطريقة التدخل، وكيف تحوّل الجهد الفردي إلى أثر مستدام.

01—المشكلة

كانت قضايا البيئة والاستدامة تحظى بالاهتمام والتوعية، لكنها احتاجت إلى حضور أكبر في طريقة عمل المؤسسات وقراراتها وممارساتها اليومية.

02—النهج التنموي

ربطت المرعشي بين العمل البيئي والمسؤولية الاجتماعية، ووسّعت دائرة المشاركة لتشمل المؤسسات والمجتمع والخبراء والجهات المختلفة في قضايا الاستدامة.

03—طريقة التدخل

أنشأت منصات وبرامج للتوعية والتدريب وتبادل الخبرات، إلى جانب أدوات تساعد المؤسسات على تقييم ممارساتها وفهم مجالات التحسين.

04—تطوير النموذج

انتقلت التجربة من العمل البيئي إلى بناء منظومة أوسع للمسؤولية الاجتماعية، وتطورت جوائز Arabia CSR لتجمع بين التقييم والتقدير وبناء القدرات وتبادل المعرفة.

05—التوسع

امتدت التجربة من الإمارات إلى نطاق عربي ودولي عبر الشبكات والشراكات والأدوار القيادية في المؤسسات والمنظمات المعنية بالاستدامة والتنمية.

06— الأثر المستدام

أسهمت التجربة في جعل الاستدامة جزءًا من الممارسة المؤسسية، ووفرت مساحات وأدوات تساعد المؤسسات والمجتمع على التعلم والتعاون ومواصلة تطوير أثرهم.

مبادئ صناعة الأثر

  • الوعي يحتاج إلى مساحة للفعل

    لا يكتمل الوعي بالقضايا البيئية والاجتماعية ما لم يجد طريقه إلى المشاركة والممارسة اليومية.

  • المسؤولية تبدأ من طريقة العمل

    تتجذر الاستدامة عندما تصبح جزءًا من قرارات المؤسسة وممارساتها، لا نشاطًا منفصلًا عن عملها الأساسي.

  • المعيار يفتح باب التطوير

    يساعد وجود معايير واضحة المؤسسات على فهم أدائها، واكتشاف جوانب القوة، وتحديد ما يحتاج إلى تحسين.

  • المعرفة مورد للتغيير

    تبادل الخبرات وبناء القدرات يمنحان المؤسسات والأفراد أدوات تساعدهم على تطوير ممارساتهم والاستفادة من تجارب غيرهم.

  • التقدير يمكن أن يصنع حركة

    عندما يرتبط الاعتراف بالإنجاز بالتعلم وتبادل الخبرات، يمكن أن يتحول من احتفاء بالنجاح إلى حافز لمزيد من التطوير.

  • الشراكات توسّع الأثر

    تجمع القضايا المشتركة مؤسسات ومجتمعات وخبرات مختلفة، وتمنح الشراكات القدرة على الوصول إلى أثر يتجاوز حدود المبادرة الأصلية.

المصادر والمراجع

كل حلقة مبنية على مراجع قابلة للتحقق. الروابط المباشرة تُضاف عند توثيق المصدر.

  1. 01تقرير سنوي رسمي يوثق برامج مجموعة الإمارات للبيئة

    تقرير • —

    فتح المصدر ↗
  2. 02 مقابلة فيديو أنتجتها شركة Cundall الهندسية مع حبيبة المرعشي

    مقابلة • —

    فتح المصدر ↗
  3. 03مقابلة صحفية (العدد الأول لعام 2021)

    مقابلة • —

تستخدم سلسلة وجوه الأثر تقنيات الذكاء الاصطناعي في إعادة بناء بعض المشاهد بصريًا لأغراض السرد، استنادًا إلى مصادر موثقة.

احتفظ بالقصة كاملة

نسخة مكثّفة من القصة وأرقامها ورحلتها ومبادئها ومصادرها، للقراءة والمشاركة.

صورة عبد الرحمن السميط

أكمل الرحلة

عبد الرحمن السميط

طبيب ترك المسار المهني التقليدي، ليقضي أكثر من ثلاثة عقود في تأسيس نموذج تنموي مستدام امتد عبر القارة الإفريقية.

شاهد القصة التاليةمدة الحلقة 02:24